الشيخ عزيز الله عطاردي

213

مسند الإمام الباقر ( ع )

محمّد بن أبي نصر ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن محمّد بن قيس ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سألته ، عن شهادة الأعمى ، فقال : نعم إذا أثبت [ 1 ] . 2 - عنه ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحجّال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن محمّد بن قيس قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن الأعمى تجوز شهادته ؟ قال : نعم إذا أثبت [ 2 ] . 9 - باب القرعة 1 - الصدوق باسناده ، عن حمّاد بن عيسى ، عمّن أخبره ، عن حريز ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : أوّل من سوهم عليه مريم بنت عمران ، وهو قول اللّه عزّ وجلّ : « وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ » والسهام ستّة ثمّ استهموا في يونس عليه السّلام لمّا ركب مع القوم فوقعت السفينة في اللجّة فاستهموا فوقع السهم على يونس ثلاث مرّات قال : فمضى يونس عليه السّلام إلى صدر السفينة فإذا الحوت فاتح فاه فرمى نفسه . ثمّ كان عند عبد المطّلب تسعة بنين فنذر في العاشر إن رزقه اللّه غلاما أن يذبحه فلمّا ولد عبد اللّه لم يكن يقدر أن يذبحه ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في صلبه فجاء بعشر من الإبل فساهم عليها وعلى عبد اللّه فخرجت السهام على عبد اللّه فزاد عشرا فلم تزل السهام تخرج على عبد اللّه ويزيد عشرا فلمّا أن خرجت مائة خرجت السهام على الإبل ، فقال عبد المطّلب : ما أنصفت ربّى فأعاد السهام ثلاثا

--> [ 1 ] الكافي : 7 / 400 . [ 2 ] الكافي : 7 / 400 .